طبقات مفسران شيعه ، جلد سوم

عبدالرحيم عقيقى بخشايشى

- ۷ -


362و363 ـ تفاسير سيد حسن يمنى

(متوفى 1084 ه ق ). مـؤلـف آن , عـلا مه سيد حسن بن احمد جلال يمنى (متوفى 1084 ه ق ), يكى از اعلام زيدى قرن يازدهم هجرى مى باشد.
سرآغاز تفسير او: ((حامدا على من طهر قلب محمد بما العناية فانقاه )). ايـن تـفـسير در كتابخانه جامع كبير يمن , تحت شماره 62 موجود است , و پايان آن كمى بريدگى دارد ((208)) .
پس اسامى تفاسير او به ترتيب زير مى باشد:.

1 ـ منح الالطاف في تفسير القرآن .
2 ـ حاشيه تفسير الكشاف .
ديگر تاليفات او:.
او عـلاوه بر تفسير فوق , آثار ديگرى نيز دارد كه نوعا پيرامون ادبيات ومنطق و حديث مى باشد كه تعدادى از آنها به اين ترتيب مى باشد:.
1 ـ الاغراب في تيسير الاعراب .
2 ـ برائة الذمة في نصيحة الائمة .
3 ـ بلوغ النهى في شرح مختصر المنتهى .
4 ـ التحلية و التذهبى بجواهر التهذيب .
5 ـ تنقيح الافهام بصحيح الكلام على تكملة الافهام .
6 ـ الروض الناظر في آداب المناظر.
7 ـ السحر الحلال بديعية السيد الجلال .
8 ـ شرح تهذيب المنطق .
9 ـ شرح رسالة العضدي فى الوضع .
10 ـ شرح السحر الحلال .
11 ـ شرح مقدمة البحر الزخار.
12 ـ ضؤ النهار المشرق على صفحات الازهار.
13 ـ عصام المتورعين .
14 ـ عصام المحصلين عن مزالق الموصلين .
15 ـ العصمة من الضلال .
16 ـ فيض الشعاع الكاشف عن القناع .
17 ـ مختصر سيرة الرسول (ص ). 18 ـ المواهب في شرح كافية ابن الحاجب .
19 ـ نظام الفصو ((209)) .
.
هـمانگونه كه در ليست بالا ملاحظه مى شود, او علاوه بر تفسير منح الالطاف , اثر قرآنى ديگرى به نام ((حاشية الكشاف )) نيز دارد.
به اين ترتيب او ازمكثرين در معارف قرآن به شمار مى آيد.
.

364و365 ـ غوامض القرآن وغريب القرآن طريحى

(متوفى 1085 ه ق ). مؤلف آن دو اثر, اديب اريب و فقيه محقق , فخر الدين بن محمد بن على بن احمد بن طريح رماحى (متوفى 1085 ه ق ), صاحب ((مجمع البحرين و مطلع النيرين )), يكى از اعلام قرن يازدهم , و يكى از پركاران در علوم و معارف قرآنى است .
صاحب امل الامل كه معاصر طريحى بود, در حق او گويد:.
((شـيـخ فـخـر الدين بن محمد بن على بن احمد بن طريح نجفى , فاضل زاهد,ورع ,عابد, فقيه و شاعر جليل القدر مى باشد.
او تـالـيفاتى دارد: مجمع البحرين , مقتل ,فخريه در الفقه , المنتخب در زيارت , وخطبه ها و شعر و رسائل ديگر.
و در مقدمه جامع المقال طريحى آمده است : ((در او 1085 در شهررماحيه از دنيا رفت , و به نجف اشرف انتقال داده شد, و در پشت حرم علوى (ع ) مدفون گرديد((210)). يـكـى از آثـار تـفـسـيرى او, غوامض القرآن مى باشد كه در مورد مشكلات ومتشابهات قرآن بحث مـى كـند و تفسير ديگرى به نام ((غريب القرآن )) دارد كه پيرامون مفردات و كلمات قرآن بحث و گفتگو مى نمايد.
تـفسير غريب القرآن طريحى , اخيرا در چاپخانه حيدريه نجف , به سال1372 با تصحيح و تعليق به چاپ رسيده است .
در ايـن تفسير شريف , لغات وحروف قرآن را به ترتيب حرف اول و آخر كلمه مى آورد و معنى آن را بيان مى كند.
سـپـس از احـاديـث نـبوى و سخنان پيشوايان معصوم (ع ) و اقوال مفسران پيشين , شاهدى بر آن تـفـسـير ذكر مى كند, و نوعا از آياتى اشتسهاد و استنادمى نمايد كه جنبه تحليل ادبى و لغوى آن بيشتر بوده باشد.
ايـن كـتـاب بـا مقدمه وتصحيح استاد محمد كاظم طريحى (كه يقينا از منسوبين و از احفاد اين عـالـم بـزرگوار است ) در سال 1372 ه ق , مطابق 1953 م در نجف اشرف به چاپ رسيده است , و اخيرا در قم توسط انتشارات زاهدى , افست و تكثير شده است .
مجموع كتاب در 620 صفحه قرار دارد.
نمونه اى از تفسير او:.
((باب ما اوله التا:.
تبت : (تبت يدا ابى لهب ) اى خسرت يدا ابى لهب و خسر.
هو و التباب الخسران و الهلاك .
التتبب : التخسر والنقصان , غير تتبيب اى غير خسران و نقصان يعنى كلما دعاهم الى الهدى ازدادوا تكذيبا فزادت خسارتهم ((211)) .

سير و بررسى در غرائب قرآن :

ناشر و مصحح محترم كتاب , دانشمند محترم استاد كاظم طريحى , برپيشگفتارى كه بر چاپ اخير ايـن كـتـاب نـگـاشته اند, به مناسبت نام كتاب و درراستاى زمينه سازى جهت فهم درست كلمه ((غريب )), به سير اجمالى درتفاسيرى كه به همين نام تا كنون منتشر شده , پرداخته اند و بيش از 50 عنوان غريب القرآن را ارائه داده اند كه محض آشنايى خوانندگان عاشق فرهنگ قرآن ,بررسى و تـتـبع ايشان , با كسب اجازه در اينجا آورده مى شود تا زمينه اى جهت تكامل دانش قرآنى خواننده عزيز گردد((212)). او مى نويسد:.
((قرآن مجيد, خود شگفتى و اعجوبه اى است , يكى از عجائب وشگفتيهاى جهان خلقت , و نادره اى است از نوادر جهان تشريع , كه هنوز رازندورت او كاملا مكشوف نگرديده است .
قرآن بارقه اى از عالم غيب و نادره اى در زندگى روحى و ارشادى بشر است .
فرقان بين حق و باطل , و برهان و راهنمابر پويندگان راه سعادت .
قرآن دلربا است .
ظاهرش زيبا و باطنش ژرفا وعمى ((213))

, و ريشه هاى آن را ريشه هايى است .
عجائب آن هرگز به شمارنمى آيد.
تازه هاى آن هرگز كهنه نمى گردد.
در دل آن چراغ هدايت و نورهاى روشنگر حكمت و معرفت نهفته است .
قرآن درياى ژرفى است , ناپيدا كرانه .
نـويدبخش , بيم دهنده , تذكار و راهنما و هدايت بخش , و بشارت آور بر دلهاى مستعد و خداجوى تا كنون در مورد شناخت غرايب و عجايب قرآن گامهايى برداشته شده است .
هـر كـس بـا ابـزار كار خود, و متناسب با فهم و استعداد خويش ,خواسته است با وسيله تخصص و شناخت خويشتن , در كشف راز اين ناپيدااسرار گامى برداشته باشد.
اديب با وسايل ادبى خود, شاعر با شعر و ابزار ذوق وهنرى خود.
لغت شناس با لغتها و گويشها و لهجه هاى خويش .
مـفـسـرين بااطلاعات وسيع و همه جانبه خويش , و اگر گفته شود تا كنون بيش از صدهاكتاب , رسـالـه , مـقاله و مجموعه در مورد شناخت غرايب و عجايب آن به رشته تحرير درآمده است , شايد عشرى از اعشار واقعيت گفته نشده است .
ولـى در ايـن ميان , غربت شناسى ادبا و لغت دانان و مفسران ادبى قرآن , خود تاريخ زيبا وسرنوشت جـالـبـى دارد كه در اين سخن كوتاه , سعى و كوشش مى شود اهل فضل وادب را در روند تاريخى غريب شناسى غربت و ندرت قرآن قرار دهيم .

59 عنوان غريب القرآن در طول تاريخ :

تا كنون (آنچه ما سراغ داريم ) بيش از 59 عنوان كتاب غريب القرآن ازسوى مفسران عاليقدر قرآن , به آستان قدس قرآن كريم تقديم و ارائه شده است كه بررسى و ارزيابى متون و محتواى آنها, خود سوژه جالبى بر شيفتگان علوم ومعارف قرآن مى تواند باشد.
ما فقط اسامى و عناوين تعدادى از آنها را دراختيار خواننده عزيز قرار مى دهيم :.
1 ـ غريب القرآن زيد بن على بن الحسين (ع ) (مستشهد 122 ه ق ). 2 ـ ابوسعيد ابان بن تغلب بن رياح جريرى تابعى (متوفى 146 ه ق ) كه معرفى كارهاى قرآنى او در جلد اول همين كتاب , ص 390 گذشت .
3 ـ غريب القرآن محمد بن سائب بن بشر الكلبى كوفى نسابه (متوفى 146). 4 ـ ابوفيد مورج بن عمر نحوى سدوسى بصرى (متوفى 174). 5 ـ ابوجعفر محمد بن حسن بن ابى سارة رواسى كوفى (متوفى 190). 6 ـ ابوالحسن نضر بن شميل مازنى بصرى (متوفى 203). 7 ـ ابوعمر اسحاق بن مرارة شيبانى (متوفى 206). 8 ـ ابوزكريا يحيى بن زياد ديلمى معروف به ((فرا)) (متوفى 207). 9 ـ ابوعبيد معمر بن مثنى تميمى بصرى (متوفى 211). 10 ـ ابوالحسن سعيد بن مسعده اخفش اوسط (متوفى 215). 11 ـ ابوسعيد عبدالملك قريب اصمعى بصرى (متوفى 216). 12 ـ ابوعبيد قاسم بن سلام حريرى هروى خزاعى كوفى (متوفى 224). 13 ـ محمد بن سلام جمحى (متوفى 231). 14 ـ ابوبكر محمد بن حسن بن دريد ازدى قحطانى بصرى (متوفى 231). 15 ـ ابوبكر محمد بن حبيب مغزنى (متوفى 248). 16 ـ ابوعثمان بكر بن محمد بن بقيه مازنى بصرى (متوفى 248). 17 ـ ابومحمد عبداللّه بن مسلم بن قتيبه باهلى دينورى (متوفى 267). 18 ـ امام هادى يحيى بن حسين هاشمى يمنى (متوفى 298). 19 ـ ابوالعباس محمد بن حسن بن دينار احول (متوفى در قرن سوم ). 20 ـ ابوعبداللّه محمد بن العباس بن ابى محمد بن مغيره عدوى (متوفى 310). 21 ـ ابوجعفر محمد بن جوير بن رستم طبرى آملى (متوفى 310). 22 ـ ابوزيد احمد بن سهل بلخى (متوفى 322). 23 ـ ابوعبداللّه ابراهيم بن محمد بن عرفه ازدى معروف به نفطويه (م 323). 24 ـ ابوبكر محمد بن القاسم بن محمد بن بشار انبارى (متوفى 328). 25 ـ ابوبكر محمد بن عزيز سجستانى (صاحب نزهة القلوب ) (متوفى330 ). 26 ـ ابو عمر محمد بن عبدالواحد الزاهد (متوفى 345). 27 ـ ابوبكر محمد بن حسن بن زياد نقاش موصلى (متوفى 351). 28 ـ ابوبكر احمد بن عبداللّه بن خلف دورى وراق (متوفى 379). 29 ـ ابوالحسن على بن محمد عدوى شمشاطى (متوفى 390). 30 ـ امام مهدى حسين بن قاسم عيانى يمنى (متوفى 444). 31 ـ امام ناصر, حسين بن محمد ديلمى (متوفى 446). 32 ـ ابو عبداللّه محمد بن يوسف كفرطابى (متوفى 502). 33 ـ ابوالقاسم حسين بن محمد بن مفضل اصفهانى (متوفى 565). 34 ـ ابوالفرج عبدالرحمن بن على جوزى (متوفى 597). 35 ـ ابوعبداللّه محمد بن ابى بكر بن يوسف فرغانى (متوفى اواخر قرن ششم ). 36 ـ ابو يحيى محمد بن رضوان بن محمد نميرى وارياشى (متوفى 657). 37 ـ زين الدين محمد بن ابى بكر بن عبدالقادر رازى (زنده در 668). 38 ـ ابوحيان اثير الدين محمد بن يوسف بن على بن حيان اندلسى (م745 ). 39 ـ علا الدين على بن عثمان تركمانى ماردينى حنفى (متوفى 750). 40 ـ الشهاب احمد بن يوسف بن عبدالدائم بن محمد حلى (متوفى 756). 41 ـ زين الدين عبدالرحيم بن حسين عراقى (متوفى 806). 42 ـ ابوالعباس , احمد بن محمد بن هائم شافعى مصرى (متوفى 815). 43 ـ نظام الدين حسن بن محمد بن حسين قمى نيشابورى (نظام اعرج )(827). 44 ـ ابو عبدالرحمن عبداللّه بن مخلوف مالكى شافعى (متوفى 875). 45 ـ جلال الدين عبدالرحمن بن ابى بكر السيوطى شافعى (متوفى 910). 46 ـ فخر الدين بن محمد على طريحى نجفى (متوفى 1085). 47 ـ محمد مراد بن على كشميرى نقشبندى (متوفى 1132). 48 ـ ابوالباقر على بن محمد بن حيدر (متوفى 1314). 49 ـ مصطفى بن يوسف اسير حسينى بيروتى (زنده در 1307). 50 ـ محمود بن ابراهيم وهبه (طبع در 1331). 51 ـ عبدالرؤوف المصرى المحامى (طبع در 1367). 52 ـ محمد بن طيفور سجاوندى (الذريعه , 16/31). 53 ـ الشيخ قاسم بن حسن آل محى الدين الجامعى .
54 ـ الانموذج القويم في تفسير غريب القرآن العظيم .
55 ـ اثير الغريب في نظم الغريب عبدالواحد بن احمد.
56 ـ الغريبين ابوعبيد احمد بن محمد عبيدى هروى كاشانى .
57 ـ مجمع البحار في غرائب التنزيل محمد طاهر الصديق هندى .
58 ـ التحقيق في كلمات القرآن الكريم الشيخ الاستاذ حسن مصطفوى .
59 ـ قاموس قرآن تاليف دانشمند محترم سيد على اكبر قرش ((214)) .
ايـنـهـا بخشى از غرائب قرآن و تفسير الفاظ و معاجم آن كتاب كريم در طول تاريخ تفسير بود كه ابتدائا و ارتجالا تنظيم شده است .
مـحقق خبير و متتبع بصيرمى تواند در هر قرنى از قرون , در گنجينه هاى دانشمندان اسلامى به همين تعداداز غرائب و عجايب قرآنى دست يازد.

366 ـ المصابيح الساطعة , سيد عبداللّه شرفى .

(متوفى در قرن 11). مـؤلـف آن , عالم وارسته , سيد عبداللّه بن احمد شرفى , يكى از اعلام زيدى درقرن يازدهم هجرى مى باشد.
او تـفـسـير قرآن را از سوره هاى پايانى آن آغازنموده است و اين تفسير در چند مجلد قرار دارد, و داراى مـبـاحـث كـلامـى واعـتقادى مى باشد, كه نوعا از تفسير كشاف نقل و اقتباس مى نمايد, و اغـلـب اسـتـنـاد او در تـفسير آيات , به پيشوايان آل البيت (ع ) از زيديه , به ويژه قاسم بن ابراهيم و فرزندش محمد بن قاسم مى باشد.
او در پيشگفتار تفسير به مباحث كلى از علوم قرآن اشاراتى دارد.
آغاز آن :.
((الـحـمـد للّه الذي جعل القرآن نورا هدانا به من ظلمات الضلالة و رحمة وشفا من دا كل عمى و جهالة ((215)). تاليف ديگر او:.
او علاوه بر تفسير فوق , تاليف ديگرى نيز دارد كه نام آن , ((جواب اميرالمؤمنين على مسائل الشاك فى القرآن العظيم )) مى باشد((216)).

367 ـ تفسير فارسى تجلى شيرازى .

(متوفى 1085 ه ق ). مـؤلـف عـالـيـقدر آن , مولى على رضا بن ملا كمال الدين حسين اردكانى شيرازى نزيل اصفهان , (متوفى 1085 ه ق ), يكى از مفسران اديب و شاعر قرن يازدهم هجرى مى باشد.
او كـه از مـحضر پرفيض آية اللّه حاج آقا حسين محقق خوانسارى تلمذ نموده است , در سروده هاى خـويـش بـه عـنـوان ((تـجلى )) تخلص مى كرده است , وى اديب دانشورى است كه آثار و تاليفات متعددى از خود به يادگار گذاشته است .
يـكـى از آنـهـا كتاب ((سفينة النجاة )) مى باشد كه به زبان فارسى پيرامون امامت و ولايت بحث و گفتگو مى نمايد.
اين كتاب در ايران به چاپ رسيده است .
مـنـظـومـه مـعـروف ((مـعراج خيال )), يكى از سروده هاى بلند ادبى اوست كه در سال 1313 در بمبئى هندوستان به چاپ رسيده است ((217)). دكـتـر ذبـيح اللّه صفا در ((تاريخ ادبيات در ايران )), جائى كه پيرامون برگزارى يا عدم برگزارى نماز جمعه در ايام غيبت بحث مى كند, مى نويسد:.
((عـلـيـرضـاى شيرازى , مشهور به ((تجلى )) (متوفى 1085 ه ق ), رساله اى درهمين باب , يعنى حرمت نماز جمعه در غيبت امام عصر (عج ) نگاشت .
و در جـاى ديـگـر عنوان مستقلى را جهت معرفى او باز مى گشايد ومى نويسد: ((ميرزا عليرضاى اردكانى , متخلص به ((تجلى )), از شاگردان مشهورمحقق خوانسارى است .
او از كدخدازادگان اردكان فارس بود كه در آغاز جوانى به اصفهان رفت و در آنجا به كسب دانش پـرداخت , و پس از مدتى تعلم , درخدمت محقق مذكور, سفرى به هند كرد و از جانب بزرگان آن ديار مهربانيهاديد.
ليكن در آنجا دير نماند و به اصفهان بازگشت , و به سبب مقام علمى كه داشت , در آن شهر شهرت بـسيار يافت , و به مرتبه مدرسى مدرسه والده رسيد, وشاه عباس دوم به سال 1072 , محلى را در اردكـان بـه رسـم سـيـورغـا ((218))

بـدوواگذاشت , و او در همان حال كه حوزه درسى را اداره مـى كـرد, به تاليف و تصنيف و سرودن شعر نيز سرگرم بود, و با اين حال , پس از چند سال مسند تـدريـس رارها كرد و به مكه , و از آنجا به شيراز رفت , و همانجا بود كه به سال 1085 بدرودحيات گفت .
((تـجـلى )) در موضوعات علمى و دينى آثارى دارد, از آن جمله است رساله اى به فارسى , در منع نـمـاز جـمـعـه در غيبت امام (ع ) ((تجلى )) تفسيرى به فارسى بر قرآن , و رساله اى هم به فارسى دربـاره امامت , به نام ((سفينة النجاة ))دارد, و گذشته از اينها, ديوان قصيده و غزل و يك مثنوى به نام ((معراج الخيال ))از او در دست است .
يكى از اشعار او اين است :.
از اضطراب كار مهيا نمى شود -----سيل از دويدن است كه دريا نمى شود.
باز آى كه بى جمال تو آغوش عشرتم ------همچو كمان حلقه ز هم وا نمى شود ((219)) .
صـاحـب ريـاض الـعـلما شرح زندگى او را مى آورد و به عنوان شاعر فاضل مى ستايد و مى نويسد: ((تفسير قرآنى به زبان فارسى دارد كه تاليف آن مرا به شگفتى وانداشت .
الـبـتـه او را در مـرتـبه شعرا و ادبا مى توان ذكر نمود, بلكه رئيس شعرا است , نه در مرتبت علما و دانشمندان ((220)) .

368و369 ـ منتخب التفاسير سيدعلى خان حويزى .

(متوفى 1088 ه ق ). مـؤلـف آن , سـيـد على خان بن خلف بن مطلب (متوفى 1088), حاكم و اميرحويزه , يكى از اعلام تفسيرى قرن يازدهم هجرى مى باشد.
صاحب امل الامل در حق او گويد: ((او فاضل , شاعر و اديب جليل القدرى بود و تاليفاتى در اصول و كلام دارد.
از آن ميان :.
1 ـ النور المبين در حديث (4 جلد). 2 ـ تفسير قرآن كريم (4 جلد). 3 ـ خير المقال (شرح قصيده مقصوره پيرامون نبوت و امامت و ادب فارسى ). 4 ـ النكت فى البيان (1 جلد). او صاحب ذوق شعرى و ادبى بود.
از اشعار اوست كه در مدح على (ع ) واولاد او سروده است :.
و لو لا حسام المرتضى اصبح الورى -----و ما فيهم من يعبد اللّه مسلما.
و انباه العز الكرام الاولى بهم -----انار من الاسلام ما كان مظلما.
و اقسم لو قا الانام بحبهم -----لما خلق الرب الكريم جهنم ((221)) .
صاحب طبقات الاعلام ضمن آوردن شرح حال تفصيلى او, از صاحب رياض نقل مى كند, جائى كه مى گويد:.
((او و پـدرش كـه از مـعاصرين ما هستند, ميل شديدى به تصوف داشتند, ودر روزگار ما از دنيا رفته اند.
و اولاد فـراوانـى از خود باقى گذاشته اند, و حكومت اين منطقه را نوادگان آنان تا كنون (1117) دست به دست داشته اند.
از تصانيف او: النور المبين در اثبات ولايت اميرالمؤمنين (ع ) كه آغاز تاليف , 1082 و پايان آن 1086 بوده است .
و ديـگـر, خـير المقال در مدح نبى و آل , در 65 هزار بيت , كه پس از فراغت از كتاب نخستين , در شش ماه و نيم تاليف نموده است .
و كـتـاب نـكـت الـبـيان در مورد تفسير آيات , توام با احاديث و كلمات حكمت آميز, و فنون ادبى و شعرى , كه در طول پنج ماه انجام داده است .
و ديـگـر كـتاب منتخب التفاسيرمى باشد كه شروع آن , در سال 1086 , و تا سوره الرحمن در سال 1087 رسيده است .
يكى ديگر از آثار او, ((خير جليس )) مى باشد.
او در سال 1088 از دنيارفت .
شاعر در اين باره گويد:.
از فوت على , والى والا آفاق -----دور عربان گرفته بر شور و نفاق .
چون رفت على , ماده تاريخ بگو ------((ان الاعراب اشد كفرا و نفاق )). كه پس از بيرون نمودن 110 كه تعداد كلمه على است , 1088 مى ماند ((222))

روش تفسيرى او:.
او نخست سخن مفسران را پيرامون آيه مورد نظر نقل مى كند, و در اين قسمت اغلب از نيشابورى , زمـخـشـرى , قـاضـى بيضاوى و طبرسى در مجمع البيان ,و عياشى و قمى نقل كرده , و سپس به موارد غفلت يا احيانا عدم توجه آنها اشاره مى نمايد.
شـروع تفسير در جمادى الثانى سال 1086 بوده است , و در تاريخ ربيع الاول 1086 به تفسير سوره الرحمن رسيده است .
صاحب الذريعه مى افزايد:((نمى دانم كار اين تفسير به پايان رسيده است يا نه ؟ ((223)) .
صاحب ريحانة الادب , دو اثر تفسيرى در مورد او آورده است :.
1 ـ منتخب التفاسير.
2 ـ نكت البيان در تفسير آيات و احاديث مشكله , و كلمات حكميه , وفنون ادبيه , كه به سال 1084 در ظرف پنج ماه از تاليف آن فراغت يافته ا)ست ((224)) .

گفتار صاحب رياض :

صـاحـب ريـاض الـعلما در حق او مى نويسد: ((او و پدرش از اكابر علمابودند, و باطنا علاقه اى به تصوف داشتند.
پدرش از معاصرين شيخ بهائى بود,اما پسرش سيد على , از شاگردان شيخ عبداللطيف بن على بن ابى جامع عاملى ,شاگرد شيخ بهائى مى باشد.
بـه هـر صـورت , هم اكنون كه سال 1117 ه ق مى باشد,حكومت اين بلاد در دست اولاد سيد خلف مى باشد, و برخى از اولاد او به تحصيل علوم و معارف دينى پرداخته اند.
شـيخ معاصر ما, شيخ حر عاملى در امل الامل در مورد او مى نويسد: ((او فاضل , عالم , شاعر و اديب جليل القدر بود.
تاليفات و آثارى در اصول دين و امامت دارد كه يكى از آنها ((النور المبين )) درحديث , در 41 جلد, و تفسير قرآن مجيد در 4 جلد, و خيرالمقال در مورد شعر وادب و كلام , در 4 جلد.
امـا تـفـسـيـر نكت البيان او, مشتمل بر ابوابى است : 1 ـتفسير آيات قرآنى است , و در آن به نكاتى پرداخته است كه نوع مفسران از آنهاغفلت ورزيده اند.
2 ـ شرح احاديث مشكله , كه علما در شرح آنها سخن گفته اند.
3 ـ مباحثات و گفتگوهايى كه با علما و دانشمندان در مسائل متفرقه وگوناگون داشته است .
و باقى ابواب آن پيرامون كلمات حكمت آميز از انبيا و ائمه (ع ) و اهل فضل و اهل عرفان و تصوف در فنون ادب و غيره مى باشد.
مدت تاليف آن 5 ماه طول كشيده است , و فراغت از آن سال 1085 بوده است .
اوعلاوه بر نكت البيان , كتاب تفسيرى ((منتخب التفاسير)) را دارد.
شـيـوه تـفـسـيـرى اودر ايـن كتاب به اين منوال است كه نخست كلام مفسران را كه تفاسير آنها دردسـت بـوده مـى آورد, مـانند تفسير نيشابورى , كشاف , قاضى بيضاوى , مجمع اليبان , عياشى , تفسير على بن ابراهيم قمى .
سپس فوائدى را ذكر مى كند كه آنان نگفته اند, يا توجه پيدا ننموده اند.
شروع تفسير در سال 1086 بود, و در ماه ربيع الاول 1087 تا سوره الرحمن رسيده است .
هم اكنون من نمى دانم او تا پايان قرآن رسيده است يا نه ؟ و گمان مى كنم اكثر فوائد سيد نعمة اللّه شوشترى معاصر, ازتصانيف اين سيد عاليقدر گرفته شده باشد ((225)) .

370 و 371 ـ تفاسير غازى قزوينى .

(متولد 1001 ـ متوفى 1089 ه ق ). مؤلف آن , محدث معروف , شيخ خليل بن غازى قزوينى , از اخباريون مشهور قرن يازدهم , و متوفى 1089 , يكى از اعيان قرن مزبور مى باشد.
اوحاشيه اى بر مجمع البيان , و تفسير ديگرى به نام ((رموز تفاسير الائمة (ع )))دار ((226)) .
تـفـسـير اخير, فهرست احاديث و رواياتى است كه از معصومين (ع ) درمورد تفسير آيه صادر شده است , يا امكان دارد كه معناى تفسيرى از آن استفاده نمود.
در بخش نخست , فهرست احاديث اصول كافى است .
او كـلـمه نخستين آيه رابه ترتيب ذكر مى كند, سپس به حديثى كه در الكافى وارد شده است , به صورت رمزى اشاره مى نمايد.
آغاز آن : ((الحمد للّه الذي انزل الكتاب منه آيات محكمات و جعل الراسخين فى العلم مفاتيح تاويل المتشابهات )). اين تفسير در فهرست كتابخانه آية اللّه مرعشى , تحت كد 4989 معرفى شده است , و نسخه موجود از قرن دوازدهم هجرى مانده است ((227)) .

گفتار صاحب الذريعه :

مـرحـوم حـاج آقا بزرگ تهرانى در مجلد ششم الذريعه , در باب حواشى مجمع البيان , به نخستين مـورد از اين حاشيه اشاره كرده و گويد: ((حاشيه ملا خليل بن غازى قزوينى (متوفى 1089), كه ايـن حـاشيه را به هنگام مجاورت بيت اللّه الحرام در مكه نوشته است ((228)) صاحب الذريعه , جز اين مورد, حاشيه ديگرى را مطرح ننموده است .

گفتار زركلى :

صاحب الاعلام , تحت عنوان ((قزوينى )) شرح حال اجمالى او را مى آورد وگويد: ((خليل بن غازى قـزويـنى , (متوفى 1089) امامى فاضلى است و آثارى دارد كه يكى از آنها شرح العدة (در اصول ) و حاشيه مجمع البيان (در تفسير) ورسالة الجمعة (در فقه ) و جز آنها.
ولادت و وفات او در قزوين رخ داد, و دراواخر عمر بينايى چشم را از دست داده بود ((229)) .

گفتار صاحب روضات :

مـرحـوم خـوانـسـارى شرح حال او را به تفصيل آورده است , و او را بااوصاف : ((دقيق النظر, قوى الفكر, حسن التقرير (خوش بيان ), جيد التحبير(خوش قلم ) و )) ستوده است .
او هم مباحثه وزير سلطان بود.
او مدتى از ناحيه سلاطين صفوى , سرپرست و مدرس حرم حضرت عبدالعظيم در رى قرارگرفت , سپس از آن سمت معزول گشت , به مكه معظمه مهاجرت نمود.
مدتى درآنجا بود تا به قزوين برگشت و مشغول تاليف و تصنيف گرديد.
ديدگاه فقهى او,يك ديد اخبارى بود.
بـرگزارى نماز جمعه را در دوران غيبت حرام مى دانست , وتمام محتويات اصول كافى را صحيح مى دانست .
او شبيه صاحب نورالثقلين مى انديشيد.
او در اين باره مكاتبات و منازعاتى با ملا محمد طاهر قمى دارد.
او بامرحوم مجلسى در مورد مساله صرف تنباكو منازعه شيرينى داشته است .
گوينداو كتابى در حرمت تنباكو, با جلد نفيس و صحافى زيبا به محضر علا مه مجلسى فرستاد.
ايـشان پس از مطالعه كتاب آن را برگرداند و داخل جلد را پر از تنباكوكرد, و نوشت : ((من كتاب شما را خواندم , متاسفانه چيزى در محتوايش نبود, ولى ظرف آن , جاى آن داشت كه ظرف تنباكو قـرار گـرفـته باشد تا دست خالى نباشى از لطائف منقولات در مورد او و مرحوم ملا محسن فيض كاشانى آن است كه بين او و صاحب وافى مشاجره اى طولانى رخ داده بود كه بالاخره مرحوم غازى به اشتباه خود در آن مساله پى برده بود.
وى جهت عذرخواهى با پاى پياده ازقزوين تا كاشان به راه افتاد.
تا وارد كاشان شد, هنگامى كه به درب منزل مرحوم فيض رسيد, از پشت در صدا زد: ((يا محسن ! قـد اتـاك الـمـسـيـئ )) هنگامى كه مرحوم فيض صداى او را شناخت , فورا در را بازگشود, با هم هم آغوش شدندو همديگر را مورد مهر و محبت قرار دادند.
وى پس از عذرخواهى از كوتاهى خود, بيشتر از يك ساعت در كاشان توقف ننمود.
از ترس اينكه مبادا شائبه تخللى در اخلاص او پديد آمده باشد.
از آثـار او, شـرحـى بـر اصـول كـافـى بـه نـام ((الـصـافـي فـي شـرح الكافي )) در چندين مجلد مى باشد((230)). صـاحـب رياض العلما, به نقل از ديگران مى نويسد: ((او حاشيه اى برتفسير مجمع البيان , و تفسير سوره الملك و رساله اى در مورد خوردن حضرت آدم از شجره منهيه دارد((231)).

گفتار طبقات اعلام الشيعه :

مرحوم حاج آقا بزرگ , در كتاب طبقات , با تفصيل بيشترى در حق اوسخن گفته است .
از تـاليفات او: شرح كافى , شرح عدة الاصول , رساله جمعه ,حاشيه مجمع البيان و رموز التفاسير را نـام مـى برد, كه در الكافى و الروضة آمده است , و سخن سابق الذكر صاحب امل الامل را در حق او مى آورد ((232)) .

372 ـ تفسير شريف لاهيجى .

(متوفى 1090 يا 1095 ه ق ). مـؤلـف جـلـيـل القدر و عظيم الشان آن , عالم وارسته و شريف , قطب علم ودين , بها الدين شيخ مـحـمـد بـن شـيـخ على لاهيجانى (زنده در سال 1086), يكى ازاعلام اواخر قرن يازدهم هجرى مى باشد.
خـطـه سـرسـبز و معمور لاهيجان , از ديرباز يكى از مناطق دانش پرور ومهد خيزش رجال علم و تقوى بوده است .
از ايـن خـطـه زيـبـا و سـرسـبـز, علما ودانشمندان فراوانى در رشته هاى مختلف معارف و علوم برخاسته اند كه ذكر خيرآنان در تاريخ ‌ثبت است و اكنون مجال بحث و گفتگوى آنان نيست .
بـه مـناسبت موضوع و برنامه كارخويش , تعدادى از علما و دانشمندان ومفسران قرآن را كه از آن مـنطقه برخاسته اند, و آثار ارزشمندى را به ساحت مقدس قرآن مجيد تقديم داشته اندو هم اكنون نيز مورد استفاده وبهره بردارى مى باشد, مورد مطالعه قرارمى دهيم .
1 ـ ملا عبدالرزاق لاهيجى (متوفى1072 ه ق ). 2 ـ فرزند او ميرزا ابراهيم لاهيجى صاحب ((القواعد الحكميه و الكلاميه )). 3 ـ فـرزنـد ديگر او ميرزا حسن لاهيجى صاحب ((آئينه حكمت )) و ((جمال الصالحين )) (متوفى 1021 ه ق ). 4 ـ آيـة اللّه مـلا محمد جعفر بن محمد صادق صاحب ((حاشيه خفرى برشرح تجريد قوشجى )) و ((حاشيه مشاعر ملا صدرا)), (فراغت از تاليف 1255 ه ق ((233)). مفسر ما, يكى از معاريف لاهيجان و هم عصر با حكيم لاهيجى (صاحب شوارق ) بوده است و تفسير او هم اكنون در اختيار مى باشد.
ايـن تـفـسـير شريف كه اثر باقيمانده از قرن يازدهم هجرى است , يكى از گنجينه هاى نفيس آن عصرشمرده مى شود.
در مـورد مؤلف آن ارباب تراجم و تذكره ها, مراتب فضل و علم وكمالات تقوى و معنوى او را تاييد نموده و ستوده اند.
ايـن تـفـسـير در هندوستان به اتمام رسيده است و صاحب تفسير لوامع التنزيل و سواطع التاويل , يعنى مرحوم سيد ابوالقاسم رضوى قمى در تاليف تفسير خود, از آن تفسير بهره جسته است .
شـادروان مـيـر جـلال الـدين حسينى ,معروف به محدث ارموى كه اين تفسير با همت و تلاش و تـصـحـيح و مقدمه وى به طبع رسيده است , در مقدمه ارزنده اى كه بر اين تفسير دارد, اوصاف و خصايص آن را اينگونه مى نگارد:.
1 ـ مـفسر تفسير هر آيه را به عنوان اجمال , نه به طور تحت اللفظى , بلكه برحسب ترجمه مطلوب معنى كرده است و عبارات ساده و روان و خالى از تعقيدآن براى همگان قابل درك است .
2 ـ در نقل روايات كوشيده است به آن دسته از روايات اكتفا ورزد كه ازطريق ائمه شيعه (ع ) به ما رسيده است .
3 ـ در هر جا كه ظاهرا تعارض و تنافى ميان دو روايت بوده است , عدم تنافى را روشن ساخته است .
4 ـ در مـواردى كـه بـيـن خـاصه و عامه اختلاف نظرى بوده است , در اثبات عقايد خاصه به نحو منصفانه كوشيده است .
5 ـ اختلاف نظر مفسران را در مورد آن آيه مطرح نموده است .
6 ـ بـا تـبـحـرى كه در علم رجال داشته است و دو كتاب رجالى به نامهاى ((محبوب القلوب )) و ((خير الرجال )) را در اين رشته به تحرير درآورده است ,نكات لازم را در مورد رجال و اعلام بيان و معرفى مى نمايد.
شـريـف لاهيجى , تفسير خود را در تاريخ 24 ربيع الاول 1086 به پايان برده است و هم اكنون در 4 مجلد قطور, مجموعا حدود 4000 صفحه در سال1340 ه.
ش در شـمـار نـشـريـات اداره كـل اوقـاف بـه وسـيله مؤسسه مطبوعاتى علمى به چاپ رسيده است ((234)) .
مـحـقـق بـصير و متتبع كم نظير, مرحوم ارموى در مقدمه زيبا و ممتعى كه بر آن تفسير دارد, با خوشحالى و مسرت كامل در پايان جلد چهارم نمونه هايى ازتفاسير شيعه را كه به صورت كامل در اختيار ما قرار دارد, اين گونه مى شمرد:.
1 ـ تفسير تبيان شيخ طوسى .
2 ـ تفسير مجمع البيان طبرسى .
3 ـ تفسير جوامع الجامع طبرسى .
4 ـ تفسير روض الجنان ابوالفتوح رازى .
5 ـ تفسير برهان علا مه بحرانى .
6 ـ تفسير عياشى سمرقندى .
7 ـ تفسير على بن ابراهيم قمى .
8 ـ تفسير ملا صدرا شيرازى .
9 ـ تفسير جلا الاذهان و جلا الاحزان جرجانى (معروف به تفسيرگازر). 10 ـ تفسير شريف لاهيجى .
آنـگـاه با خوشحالى و مسرت از به دست آوردن اين تفسير شريف ,مى نويسد: ((تلك عشرة كاملة )) (اين تفاسير دهگانه فوق , نمونه عشره كامله مى باشند((235)). گفتار صاحب الذريعه :.
صـاحـب الذريعه گويد: ((تفسير شاهى , تفسير فارسى بزرگى است در دومجلد, تاليف شيخ بها الـديـن مـحـمـد بـن شـيخ على شريف لاهيجى كه فراغت ازجلد دوم آن , در ماه ربيع الاول روز سه شنبه به سال 1086 در يكى از بلادهندوستان (پتنه ) رخ داده است .
هـر دو جـلد در كتابخانه آستان قدس رضوى به قلم اشرف بن محمد على انجام پذيرفته است , كه فراغت از تحرير جلد دوم , 12ربيع الثالى 1260 ه ق بوده است .
و در پايان اين شعر را آورده است :.
اول و آخر قرآن زچه ((با)) آمد و ((سين ))؟ -----يعنى اندر دو جهان رهبر تو قرآن بس .
چون ترجمه كتاب هم با لفظ ((بس )) اختتام پذيرفته است ((236)) .
مرحوم حاج آقا بزرگ مى افزايد: ((نسخه ديگرى از اين تفسير را درمشهد رضوى در تاريخ 21 سفر 1380 رؤيـت نمودم كه پيش شيخ حسين مقدس , فرزند يوسف هروى مشهدى بود, و آن در چهار جز قرار داشت , ولى از آغاز آن تعدادى از صفحات افتاده بود.
و در پـايـان جز چهارم كه به سوره ((حم سجده )) شروع , و با سوره ((الناس )) اختتام مى پذيرفت , اين چنين آمده بود:.
((تـم تاليف هذه الترجمة الانيقة على يد مؤلفه بها الدين محمد بن الشيخ على الشريف اللاهيجى عـفـى اللّه عـنـهما في شهر مولود من نزل عليه القرآن صلوات اللّه عليه و آله في يوم الثلاثا رابع و عـشـريـن من سنة ست و ثمانين و الف من هجرة خير البرية عليه و على آله الصلوات و التحية في بلدة ((پتنه )) صانها اللّه عن الفسادو الفتنه من بلاد الهند ((237)). چاپ جديد:.
ايـن تـفـسـيـر شـريـف اخيرا در 4 جلد قطور, نزديك به 4000 صفحه , بامقدمه و تصحيح عالمان فاضلان , مرحوم دكتر محدث ارموى و دكتر محمد آيتى توسط اداره كل اوقاف , چاپ و انتشار يافته است .
مـؤلـف مـحـتـرم آن , علاوه برتفسير فوق , چند اثر قرآنى ديگرى نيز دارد كه در مقدمه ارزشمند محقق بصير,مرحوم محدث ارموى بر آن تفسير معرفى شده اند.
روش تـفـسـير شريف لاهيجى بر اساس اخبار و احاديث ماثوره از اهل بيت عصمت و طهارت (ع ) گـردآورى وتـالـيف شده است , و در تفسير آيات , بدون مراجعه به روايات , گامى برداشته نشده است , و مؤلف محترم آن در آغاز تفسير اين چنين مى نويسد:.
((حـمـدى چـون كلمات ربانى , بى غايت , شايسته لطيفى است كه از محض لطف ابدى به واسطه وجود باجود احمدى (ص ) بندگان را از باديه ضلالت به سر حدهدايت ايمان رسانيد.
و شـكـرى مانند معانى قرآن , بى نهايت , سزاوار كريمى است كه از كمال كرامت ازلى و عين عنايت لـم يزلى به وسيله نور فرقانى , انسان را از ظلمتكده جهالت , به ضيا فضاى معرفت راه نموده و او را اشرف مخلوقات گردانيد.
و درودنامعدود در خور فصيحى است كه از روى فصاحت , تبيان قرآن و بيان معانى فرقان نمود, و صلوات نامحدود لايق بليغى است كه از وجه بلاغت , كشف مجملات و تفسير متشابهات آن فرمود, و تـسليمات غيرمتناهى و تحيات بلامتناهى بر آل اطهار و عترت ابرار او باد كه هر يك از ايشان , به نـصر الهى كشاف اصول دين و فروع شرع مبين بودند, و به تاييد سبحانى جامع آيات ظاهره و آيات مـحـكـمه سيد المرسلين صلوات اللّه عليه و عليهم اجمعين اند به تاييدربانى , به خاطر فاتر احقر عـبـاد اللّه , بـها الدين محمد بن شيخ على الشريف اللاهيجى رسيد كه چون برخى از اهل ايمان به جـهـت شـواغـل و موانع روزگار ازتحصيل علوم محروم مانده اند, عنان توجه را معطوف سازد و اقـتـصـار بـر تـرجـمـه قـرآنى كه معتمد باشد در مذهب اماميه , سمت تحرير يافت كه مؤمنان از آن بهره ور و منتفع گردند.
واللّه الموفق و المعين )). او سپس شروع به تفسير سوره حمد نموده است كه تا پايان قرآن مجيدادامه دارد.
در ايـنـجـا جـا دارد از معرفى اجمالى كه مصحح محترم در حق مفسر و تفسيرآن انجام داده اند, ذكرى به ميان آيد.
مرحوم سيد جلال الدين ارموى در معرفى مفسر بزرگوار, با تحقيق و تتبعى كه مخصوص اوست , چنين مى نويسد:.
((مفسر و مؤلف اين كتاب , عالم جليل , محقق نقاد, عارف به قرآن وحديث , قطب الدين , محمد بن شـيـخ عـلـى شريف لاهيجى (ره ) است كه كسب كمالات از محضر سيد سند عماد, محقق داماد (قدس سره ) كرده است , و معاصر بامحمدين ثلاثه اواخر (محدث كاشانى ـ علا مه مجلسى ـ شيخ حر عاملى (قدس سرهم ) ) مى باشد.
بـا آنـكـه كـليه علماى رجال و تراجم كه بر حال يا كتب او واقف شده اند, به مراتب فضل و تقوى و شـخـصيت علمى وى اعتراف نموده و تجليل كرده اند, با وجود اين به شرح حال جامع و مفصل از وى دست نيافته ايم ((238)) .